العلامة الحلي

255

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )

الرابع : الصبر : وهي فضيلة بها تقوى النفس على احتمال الآلام ومقاومتها على الأهوال . والفرق بينه وبين الصبر الذي في العفّة أنّ هذا يكون على الأمور الهائلة ، وذلك على الشهوات الهائجة . الخامس : الحلم : فضيلة للنفس تكسبها الطمأنينة ، فلا تكون سبعية ، ولا يحرّكها الغضب بسهولة وسرعة . السادس : السكون : قوّة للنفس تعسّر حركتها عند الخصومات وفي « 1 » الحروب التي يذبّ بها عن الحرائم أو عن الشريعة لشدّتها . السابع : الشهامة : الحرص على الأعمال العظام للأحدوثة الجميلة . الثامن : الاحتمال « 2 » : قوّة للنفس [ تستعمل ] « 3 » آلات البدن في الأمور الحسّية بالتمرين وحسن العادة . والإمام لتقوية هذه وضعف أضدادها ، فلا بدّ وأن يكون فيه في غاية الكمال ، وذلك يقتضي العصمة . التاسع والثمانون : العدالة تحدث من الفضائل الثلاث المتقدّمة ، بعضها « 4 » في بعض فضيلة ، هي كمالها وتمامها ، وذلك عند مسالمة هذه القوى بعضها لبعض واستسلامها للقوة المميّزة ، لا تتحرّك بتغالب ، ولا تتحرّك عند مطلوبها على سوء طباعها ، وتحدث للإنسان بها هيئة يختار بها أبدا الإنصاف من نفسه على نفسه أوّلا ، ثم الإنصاف والانتصاف من غيره . والإمام للحمل عليها وتقويتها ، فيجب أن يكون فيه في جميع الأوقات وعلى

--> ( 1 ) لم ترد في « ب » : ( في ) . ( 2 ) في « أ » زيادة : ( الجميلة ) بعد : ( الاحتمال ) ، وما أثبتناه موافق لما في « ب » . ( 3 ) في « أ » : ( تشتغل ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 4 ) في « أ » زيادة : ( بعضا ) بعد : ( بعضها ) ، وما أثبتناه موافق لما في « ب » .